السلام عليكم


المقدمة التالية والقصيدة قرأتهما في مكان ما لا أذكر أين أو متى


 


ان للقصائد قدرة سحرية على ان تملأ نفسي بالرضا
وتشغل فكري بعذب المعاني وتؤرجحني يـُمنة ويـُسرة مثل طفل يهدهد
نفسه قبل الإغفاء . هل هناك اجمل من هدهدة القوافي قبل سكون الليالي؟
واذن, فقد مددت يدي الى الرفوف وسحبت كتابا,
جذبني لونه الأزرق, فإذا بي امام الشاعرة لميعة عباس في واحد من
دواوينها الاخيرة فتحته وغرقت فيه ورحت اقرأ بصوت عال وادندن الابيات الرقيقة
الى ان وصلت الى ابيات اذهلتني اختارت لها الشاعر عنوان باللغة الانجليزية وهو ENEMY
كتبت القصيدة قبل خمس سنوات ولكن ان قرأتها الان, لظننت انها كتبت بعد الحادي عشر من سبتمبر







انا احببتك اميركا
ومنذ وعي الطفولة
ولكن سافرت في حلمي
الى سيدة البحر الجميلة
زورقي من ورق
ابحر فوق الاطلس المرسوم بلألوان
أرسيه بمنهاتن
أحكي قصصا من الف ليلة
آه مااجمل الطفوله‍
************************
انا طير مجهد كان يرى فيك ملاذا
جاء للحب يغني والأماني
ثم ماذا
ها أنا طير كسير
متعب أكثر مما كنت
منبوذ ببابك
أغنيات الحب جفت في فمي خوفا
وماتت في ترابك
فأنا مشتبة فيه كأعتى المجرمين
انا لم احمل سلاحا
لم اخبئ تحت جلدي الهيرويين
فلماذا سلخوني في المطارات
ومن دون جميع الراكبين
ولماذا انا وحدي ” انمي” ” انمي تعني عدو”
انا ماجوعت طفلا في كاليفورنيا
ولا احرقت بالحقد المعامل
انا مادمرت جسراً من على ” الهدسن”
انا لم اقصف سياتل
انا ماوشحت بالأسود آلاف الأرامل
فلماذا انا ادعى ” انمي”؟
يا إلهي
كيف اصبحت وكل الحب في قلبي ” انمي”؟

Advertisements