Uncategorized


قصيدة رائعة, بروعة قائلها, إنها للإمام الشافعي رحمه الله

 

لما تكون الخيانة مؤلمة؟

لأنها تكسر أمرا مهما للغاية, إنها تكسر الامان الذي يعيشه الفرد,

إنها تكسر حبل الثقة الذي احتاج ليتكون وقتا طويلا… طويلا جدا

عادة, يكون المرء حوله محيط أمان, محيط لا يسمح بدخوله أحد إلا لمن

يستطيع أن يثق به, وعندما تحصل الخيانة فإنها تكسر ذلك المحيط,

تكسر ثقتنا بنفسنا.وبما نؤمن به, وبرؤيتنا للآخرين..

أعتقد ان التغلب عليها يحتاج لذات الوقت الذي احتجنا إليه لنكون تلك الثقة,

لنعيد الأمان مرة أخرى, ولكنه في هذا المرة سيكون أصعب…

الرجل الحديدي…شخصية (كانت كرتونية) وتم عرضها في عدد من الأفلام, آخرها ما نزل في صالات السينما في الخليج.

القصة عبارة عن ملياردير أمريكي تاجر في الأسلحة والتكنولوجيا الجديدة المتعلقة بها, يذهب لأفغانستان لعرض آخر وأحدث الأسلحة على الجنود الأمريكيين هناك. يتم اختطافه في كمين تقوم به إحدى الجماعات الإسلامية. يحتجزوه  ويطلبون منه أن يقوم بتعديل الأسلحة ( أو صناعة نوع جديد لا أذكر بالضبط) حتى يستخدموه. يقوم بصناعة شيء ما وهو رجل حديدي يرتدي الدرع الحديدي ويسدد الضربات لتلك الجماعة ثم يهرب ويجده جنود امريكيون ويعيدوه. يصل لأمريكا وفي أول مؤتمر صحفي يقرر إيقاف صناعة الأسلحة بدعوى أنه رأى كيف يمكن للعدو أن يستعملها ضد الهدف الذي صنعت لأجله. فيما بعد يعمل على صناعة رجل حديدي جديد بموافصفات جديدة. وفي ثاني مرة يختبر فيها الرجل الحديدي  يطير نحو أفغانستان مباشرة ويقصف تلك الجماعات الإسلامية في اللحظة التي يقومون فيها بقتل ناس عزل. وثم يعود مرة أخرى طائرا إلى بلده. وطبعا تحصل أحداث كثيرة في منتصف الفيلم.

مرة أخرى, إنه البطل الأمريكي الذي يدخل ليغير, ليس في مجتمعه وبلده كما أعتدنا أن نرى, ولكن في أفغانستان, حيث نرى بوضوح السخرية المريرة, فبعد 7 سنوات من التدخل الأمريكي فعل ذلك البطل مالم تستطع عمله تلك القوات…

هل هي تلك سخرية منا نحن المسلمون؟ بدا لي الفيلم سخرية تامة. فالقوات الأمريكية فشلت في تحقيق ما حققه ذلك الرجل الحديدي خلال مرة واحدة فقط من مجيئه لأفغانستان بينما هم خلال 7 سنوات لم يفعلوا شيء…

أم هي مجرد رغبة في إحلال السلام؟؟؟؟

 

غريب كيف نكبر وتكبر أفكارنا معنا وحجم مسئولياتنا وحياتنا,

غريب كيف أني أذكر جيًدا مما مررتُ به وأنا في العاشرة, رغم أن ذلك كان قبل إحدى عشر سنة…..!!

مؤخرًا لفت نظري أمر وأنا أتحدث مع إحداهن, ذكرتُ لها أمر حدث منذ زمن, وعندما حاولت أن أتذكر متى حصل بالضبط حددتُ لها وقتًا تقريبيّ بين 6-10 سنوات, توقفتُ عندما ذكرتُ السنوات. في تلك الفترة كان أمرًا عاديًا, ولكن اليوم مضى عليه كل هذا الوقت. لا أزال أتذكر تفاصيله وأحداثه كما لو كان بالأمس, لكنه لم يكن بالأمس!!

أحيانًا نحتاج لأن نتذكر وننتبه أن الوقت والزمن فعلاً يمر, لأننا إن فقدنا الإحساس بذلك الآن سيكون صعبًا جدًا المرور به بعد وقت طويل.

مرحبا,
أُحب عادة أن أقرأ المجلات -أي مجلة- من الصفحة الأولى إلى الأخيرة. وفي حالات مـُعينة -الملل الشديد أو الفراغ الشديد- فإني أقوم بقراءة كل ما لا أقرأه عادة, ومن هذه المواضيع الشعر النبطي, وصفحات طلبات الزواج…
لاحظت اليوم وأنا أقرأ هذه الصفحة -صفحة الزواج- في مجلة كل الأسرة الإماراتيّة, أن هناك عددًا من الصفات المُشتركة بينهم. من هذه الصفات ” طيبة القلب, الحنان, تقدير الحياة الزوجيّة”.
بينما يقوم لابعض بإضافة مالا يـُعد ولا يـُحصى من الصفات. مثل ” حنطيّ البشرة, أبيض/ بيضاء البشرة, رقيق, موظف, من أسرة معروفة, رشيق/رشيقة القوام……………..”.
تذكرت اليوم , أحد طلبات الزواج التي قرأتها منذ فترة, وجعلتني ” أغرق” في الضحك, إليكم بعض ما أتذكره عن ذلك الطلب:
” امرأة عربية, مـُطلقة, لديها طفل ” أو اثنين” من أسرة معروفة, غنية, لديها شقة خاصة, تريد الزواج من رجل طيب, حنون, رقيق, أبيض البشرة, من أسرة معروفة, يملك سيارة خاصة, شقة ” أو منزل” خاص……………….” بدون مـُبالغة هذا بعض مما أتذكره.
تسائلت وأنا أقرأ وأتذكره, هل هناك من يستجيب لهذا النوع من ” الطلبات”؟ لو لم يحصل ذلك ” أعتقد” لما استمر هذا النوع من الصفحات في المجلة.
غريب أن تـُرسل طلب زواج وتـقوم بتحديد نوع ” شريك الحياة” المطلوب, وكأنما الأمر مجرد وصفة إن تم وضع مقاديرها بشكل صحيح نتج عنها “طبخة” جيدة؟
هل ذلك بسبب اليأس من الطرق المـُعتادة؟ أُغلقت كل الأبواب؟ هذه الطريقة أسهل؟
لكن الصفات التي يتم تحديدها, غريبة, هل تحديد هذه الصفات سببها رغبة الناس في أن يكون “شريك الحياة” المطلوب “شريك الحياة” الصحيح؟ حلم ينتابنا بأن نعيش مع فارس الأحلام و فارسة الأحلام ” لاأعرف ما العبارة المـُستخدمة”؟ أو كما يقول الغربيين soul mate?
أعتقد أن طريقة الزواج التقليدية ” المـُعدّلة” قليلاً هي الأفضل, وهي أن يرى كلاً من الشخصين بعضهما البعض, بوجود محارم. لأن اللقاء يكشف الكثير من الأشياء المجهولة, الصفات الجيدة أو السيئة, وهل هناك فرصة في أن يكون الشخص الذي نلتقي به هو المـُناسب؟
اللقاء يـُعطي الأمر واقعيّة أكثر مما تفعل طلبات الزواج تلك, لأنها تـُبحر بنا إلى عالم الخيال, حيث نتصوّر كيف نريد أن يكون شريك الحياة هذا دون أن نرى كيف هو فعلاً……
فعلاً, ” الكثيرون” يبحثون عن الزواج, بطريقتهم الخاصة

حتى يتم إنتاج مادة إذاعية يحصل ما يلي:

أولاً: البرنامج يبدأ من فكرة يتم وضعها على شكل نص مكتوب. عادة يقوم بهذا العمل “مـُعـِد”. يتضمن هذا النص المكتوب كـُل ما سيقوله المـُذيع بالإضافة إلى تقسيم النص إلى مقاطع. مثلاً هذا مقطع من ” أي برنامج”:

نص يقوله المذيع

فاصل موسيقي

الفاصل الموسيقي يكون بين مقطع وآخر حسب البرنامج وطبيعته.يـُمكن للفاصل أن يكون أغنية أو مـُجرّد موسيقى.

يـُمكن أن يكون المـُعد والمـُذيع هو الشخص نفسه, لكن العادة أن يقوم بكل من هذين العملين شخصان مـُنفصلان. يوجد شخص آخر ضمن فريق العمل وهو المـُخرج. وظيفة المخرج هي كما يلي: يقوم بتسجيل البرنامج : أي يقوم المذيع بقراءة النص حسب أسلوبه ويقوم المخرج بتسجيل ما يقوله المذيع مع إضافة فواصل موسيقية كما تم ذكرها أعلاه. بالإضافة للتسجيل يقوم المـُخرج بإضافة نكهته هو: فمثلاُ يـُعطي مـُلاحظات للمـُذيع على الطريقة التي يـُقدم بها برنامجه.

هذا هو باختصار شديد كيفية انتاج برنامج إذاعي.

هـُناك مـُلاحظة مـُهمة:

عادة تقوم القنوات الإذاعيّة والتلفزيونيّة بعمل ما يـُسمى ” الدورات البرامجيةّ”. تستمر الدورة الواحدة فترة 3 أشهر. أي أنه في السنة الواحدة هناك 4 دورات برامجيّة.

ماذا تعني الدورة البرامجيّة؟ هذه الدورة عبارة عن الفترة التي يتم وضع عدد مـُعين من البرامج المـُشتركة فيها بحيث يتم بث هذه المجموعة من البرامج مدة 3 أشهر مـُتواصلة فيها. بانتهاء الدورة الأولى تبدأ دورة ثانية. يـُمكن لبعض البرامج التي لاقت النجاح أن تستمر في الدورة الثانيّة, بالإضافة لعدد جديد من البرامج في الدورة الجديدة.

إعلانات غريبة جدا جدا تظهر في التلفاز, لا أدري هل هي أحد انتاجات “عصرنا المسكين” هذا؟
الواقع إنها تجاوزت حدود الغرابة إلى الوقاحة..
مثل إعلان العطر من محمود سعيد التي تـُقدمها “دانة” واسمه “سمبا في”. عندما شاهدته أول مرة لم أفهم بالضبط ما الذي يتم الحديث عنه ؟ لم أكتشف أن الإعلان عن عطر إلا عندما جاءت النهاية ورأيت الاسم “محمود سعيد”.
شركة مثل هذه ذات اسم ومكانة تنزل إلى هذا المستوى لتـُعلن عن “‘عطر”؟
يبدو أن الأمر يستحق بالنسبة لهم,,,

إعلان آخر, وهو عن نوع من أنواع “الشيبس” المـُسمّى “شيتوس أو شيزوس” شئ كهذا
هناك إنحدار أخلاقيّ كبير جدا… وكأن “لذة” الطعم تسمح بمثل هذا “الانحطاط”
الواقع إني كرهت فكرة شراء هذا المـُنتج بسبب السورة السيئة التي ظهر عليها

إلى أين يسير فينا الطريق؟

لستُ مـُعتادة على أن أجعل من أفكاري وممـّا أكتبه في دفتر يومياتيّ عـُرضه للنشر والتعليق من الغير, لكن كما يبدو أصبحت هذه هي الموضة حاليا,, ولكنها “موضة” جميلة!! العالم على كـُل وسعه وبـُعده أصبح صغيرا, فالكل على الإنترنت, وكـُلنا بشر وكـثلنا تجمع بيننا أفكار واتجاهات مـُتشابهة..

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.