مرحبا,
هناك العديد من الأمور التي أريد أن أتحدث عنها لأنها جذبتني -ولأني في نفس الوقت عندي نقص في الحديث اليوم كما ذكرت سابقًا- والتي ورد عدد منها- بالمناسبة- في برنامج الدكتور فيل- كالعادة-!
سأحاول بقدر الإمكان ترتيب الأفكار المشوشة في داخلي
ذكر حضرة الدكتور في حلقة اليوم 7 أسئلة يجب على الناس أن تهتم بها عند تعاملها مع الآخرين, وبالتحديد مع شخص لدينا مشكلة في علاقتنا معه, لا أذكر السبعة أسئلة وإنما بعضها فقط,,,, منها سؤال:
هل الفعل الذي فعله الشخص هذا معزول -مرة أو مرتين- وإنما نموذجيّ – بشكل مـُتتالِ-؟
هل تحمّل هذا الشخص مسئولية عمله وعبّر عن استعداده لتحمل نتائج عمله أم يقول كفانا الأمر وانتهى -أي عديم الاحساس-!!
هل التصرف الذي قام به وراثيّ- أي ناتج عن قيام الأهل بذلك فاكتسب السلوك عنهم -أم باختياره هو؟
هذه 3 من أصل 7 أسئلة طرحها في الحلقة. عند قرائتها بتمعّـُن, تشعر بأنك تستطيع أن تـُحدد ما إذا كنت قادرًا على الاستمرار في علاقتك معه ومـُسامحته, وإن كنت غير قادر بطريقة منطقيّة وواضحة بدلاً من مـُجرد الأحاسيس. موضوع مهم؟؟
موضوع آخر, أو بالتحديد أفكار أُخرى طرحها في أكثر من حلقة, عندما يسأل الطرف الذي يـُفترض أنه المـُخطى, مالذي كنت تفكّر فيه عندما قمت بهذا العمل؟ ما الشئ الذي جعلك تفكر أن لك الأحقيّة في عمل العمل الذي فعلتها؟ ما مدى كونك شريك مـُمتع للطرف الآخر؟ هل الطرف الآخر سعيد بالحياة معك؟ اسئلة منطقيّة يـُمكننا أن نسأل أنفسنا إياها في أي وقت,,,,
موضوع آخر,,, لكن ليس له علاقة بأفكار طرحها الدكتور في برنامجه. اليوم صادفت شخصًا بدا لي أنه غاضب جدًا جدًا, وهذا الشخص أعرفه, شعرت بنوع من التوتر نقله هذا الشخص لي -بقصد أو بدون قصد-, اكتشفت فيما بعد من طريقة حديثه, أنه ليس كذلك على الإطلاق, بل العكس: في مزاج جيد. يقولون المكتوب مبيّن من عنوانه. غريب كيف تدل ملامح الشخص أحيانًا على شئ ليس هو عليه. ربما لو كان مـُبتسمًا, أو على الأقل “أرخى” عضلات وجهه لما شعرت “بنقل” التوتر هذا كله. هل لهذا السبب تعتقل أمريكا كل يوم أشخاصًا لأنهم “يشبهون الإرهابيين”؟؟
موضوع آخر, أحيانًا لا تهم الأسباب, وإنما النتائج تكفي وتوفّي -كما هو التعبير الدارج-. هذا ما أحاول أن أُقنع نفسي به عندما يحصل أمر ما ويـُغضبني شخص ما بشكل كبير, وتنتابني رغبة كبيرة جدًا بإخراج الغضب في داخلي بوجهه رغم الإحساس بالذنب. لأن الناس تكون لها ظروفها أحيانًا, ولكن إلى متى “نحتمل” نحن ظروف الآخرين؟ أفكار ومشاعر في غاية التناقض تدور في داخلي عندما أريد أن أُخرج الغضب تجاه شخص ما بالتحديد -لأنه هو السبب- وأُقنع نفسي بالمقولة التي ذكرتها في البداية: لا تهم الأسباب وإنما النتائج…مشكلتنا أننا بشر…ومن الصعب وضع حدود مـُحددة لما هو صحيح وخاطئ… ؟؟
غريب كيف يتصرّف بعض الأشخاص بطريقة كأنهم يقولون لنا من خلال أفعالهم ” اكرهونا اغضبوا علينا”!!! هل راودك هذا الإحساس من قبل؟
بقصد أو بدون قصد الأسباب ليست مهمة بل النتائج!!!!
لا يزال بجعبتي الكثير, لكنها أفكار ضائعة وتائهة, ربما سأكمل الليلة, وربما لا…النتائج هي المهمة وليست الأسباب