الشاشة الصغيرة


مرحبا

شاهدت قبل بضعة أيام مسلسلا جديدا على أم بي سي 4, وهو كما العنوان (زوجات رجال الجيش الأمريكي), يحكي باختصار عن النساء

اللاتي ذهب أزواجهن في مهمة إنسانية, للتحرير.. العراق وأفغانستان…وكيف يعيشن بدونهم وغيرها

ماهذا يا أم بي سي 4؟؟؟هل تستهزئون بنا؟؟؟

هؤلاء الرجال الذين ارتبكوا جرائم حرب, جرائم لا أخلاقية…في العراق وأفغانستان, اللذين تركو آلاف اليتامى والأرامل

وأنتم تأتون بمسلسل يحكي عن (زوجاتهم)؟؟؟؟

إنها إهانة بحق..إنها استهزاء, واليوم الأمريكيين يزودون إسرائيل بصورايخ وأسلحة وأموال واسرائيل تقصف غزة

كونها قناة خاصة لا يعني أنها ليست عربية, أليس هذا شعاركم؟؟ العالم بعيون عربية؟؟؟ عذرا..غيروا شعاركم

وأجعلوه عالمنا بعيون أمريكية

السلام عليكم

آخر فلم شاهدته في السينما, كان عين الصقر(Eagle Eye), كان فيلما حركيا قويا جدا, خرجت منه ورأسي يدور بقوة. شاهدت في التلفزيون فيما بعد أن المخرج وهو ستيفن سبيلبرغ, كان يريد أن ينتجه قبل 10 سنوات, ولكن قيل له آنذاك أن الفيلم سيكون خاليا علميا. بينما الآن, لا يصنف كذلك. أتعلمون لما؟؟

قصة الفيلم أن هناك رجل وامرأة لا يعرفان بعضها, يتلقيان اتصالا يطلب منهما أن يقوما بأعمال معينة ويتم تهديدهما في حال الرفض, المتصل يتتبع كل حركة يقومان بها, ويجد وسيلة للإتصال بهما أينما كانا. فيما بعد يتضح أن المتصل عبارة عن (آلة) قامت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتصميمها لتقوم (بالتجسس) على كل المكالمات المجرية وكل الحركات الإلكترونية, وفيما بعد تتمرد الآلة وتعمل بمفردها.

فورما شاهدت الفيلم, قلت في نفسي (وشاركت عددا آخر!!) أن الأمريكيين دائما ما يخافون من الإرهاب, ولكن من كثرة الحذر..أتاهم من دارهم ومما صنعوه,إن عرف المثل (يؤتى الحـذِر من مأمنه) بطل الزعل!!

مرحبا,

مابالها أفلام هذه الأيام؟ أليست عنيفة أكثر من اللازم؟

ندرس في الإعلام شيء يـُسمى بـ”العملية الاتصالية” وهي مكونة من 5 أطراف, المـُرسل”أصحاب قناة ما” ثم الرسالة ” المادة كأن تكون فيلما أو برنامجا ما ” ثم الوسيلة “ا لتلفاز” ثم المستقبل “الجمهور الذي يـُشاهد” وأخيرا رجع الصدى ” بمثابة رد فعل يتكون من مـُشاهدة ذلك البرنامج”

الأفلام التي شاهدتها مؤخرا, تحمل رسالة واحد مـُتشابهة وإن اختلفت قصة الفيلم وأحداثه:

القانون لا يحمي أحد, ورجال الشرطة ومن يمثلهم من القانون هم ضعفاء…والقدر والحظ دائما ضدهم…لايستطعيون أن يفعلوا أي شيء تجاه الفئة المـُسيئة…وحتى نحمي نفسنا من الطرف السيء..الذي يـُصادف أنه ذكي والحظ يخدمه دائما وأقوى بمئة مرة من رجال الشرطة وإن كان هو واحدا والشرطة بالمئات…قوي ذكي وعنيف مهما ضربناه ومهما فعلنا فيه لا ينفع شيء.. وطالما أن القانون غير قادر على حماية نفسه كيف يحمي الآخرين…بناءا عليه فإن أفضل طريقة لنحمي أنفسنا هي بالقضاء “قتل” الطرف المسيء بأنفسنا..أي أن نمارس العدالة وحدنا

فعلا, العنف الذي تطرحه الأفلام مؤخرا كله يحمل الرسالة السابقة, هل تلك الرسالة غريبة؟ كلا, لأنه توضح المضمون بشكل واضح وصريح بينما الأفلام تقدمه بشكل مغلف..

ثم نتسائل…لما يزيد العنف بين فئة المراهقين والشباب؟ وحتى الكبار سنا, العنف ليس حكرا على أحد..كل تلك الأمور تغذي العنف تحت ستار الإثارة والرعب وأنه للترفيه فقط وأن ” من يفهم هذه الأمور بشكل خطأ مسئولية ذلك ا لفرد وليس الإعلام” يالك من مسكين أيها الفرد, الكل يلموك..كما يقول المثل ضربني وبكى سبقني واشتكى..

مرحبا,,,,

 لدي العديد العديد من الأفكار والنقاط التي أريد أن أتحدث عنها, أتمنى أن لا يتأخر الوقت كثيرا – أكثر مما هو متأخر أصلا- لأن لدي امتحان في الغد…

على كل حال, لنبدأ بالأحدث…

أولاً: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعلن عن إنشاء مؤسسة معنية بالبحوث والتنمية ذات وقف قدره 10 مليارات دولار…

جزاه الله خيرا, نحتاج فعلا إلى أمر هكذا, متخصص ويـُعطي المجال للبحث في مختلف المجالات…فمن استثمر في الخير أمواله بارك الله له فيها…

ثانيا: يسألون “بلير” ما هو الشيء الذي تتمنى لو أنك تعود لإصلاحه؟  إليكم فرصة ذات 3 ثوان لل”تخمين”

1

2

3

 

أتمنى لو أني أهتممت “بالشاي” البريطاني الأصيل…أتمنى لو أعود مرة أخرى لمجال السياسية حتى أنتبه لهذه النقطة …!!!!
ماسبق صحيح فعلا وليس نكته..للأسف.. على الأقل النكتة “تضحك”

ثالثا: مصري يبيع إحدى كليتيه بمبلغ 15 ألف جنيه…والسبب؟ أراد شراء كمبيوتر…الله يعينه لأنه بدأ يـُعاني من مشاكل صحية

رابعا: في حلقة برنامج الدكتور فيل اليوم جزء منها بالتحديد, تحدث عن عائلة, أب وأم ولهما 4 أبناء…كانوا يعيشون في منزل وكانت أوضاعهم مستقرة…الأب والأم يعملان. استقالت الأم من عملها بسبب ظروف صحية, الأب اضطر أن يبقى معها في المنزل ليرعاها ويرعى أولاد…طـُرد من عمله, لم يستطع أن يدفع إيجار المنزل…اضطر أن يـُخلي منزله…اشتروا منزل متحرك, لا أعرف ماهو المطلح الصحيح لها..هي أشبه بسيارة ومنزل في نفس الوقت. عاشوا فيها لمدة سنة كاملة, لا كهرباء والمياه “يادوب” حتى الاستحمام كانوا يستعملون العامة…طبعا غير أن المكان صغير جدا على الأسرة كان الأبناء يستمعون لتعليقات ساخرة وجارحة من زملائهم. ماذا فعل الدكتور فيل؟ اتفق مع مؤسسة خيرية, جهز لهم بيت ذو 3 غرف نوم, وتم الاتفاق مع شركة أثاث لتأثيثه..تم توفير المواد الغذائية والكهرباء والماء مجانا إلى حين يجد الأب وظيفة ويتم الاتفاق معه ليدفع حسب مقدرته…عندما سمعت العائلة التي كانت كلها هناك هذا الخبر…أول الخبر وهو وجود المنزل..بكا الجميع بكاءا صادقا بكاء ألم,

مجرد منزل…أو شقة مكان الله ساتر فيه علينا … كم هي أحيانا أمور صغيرة لا نراها ولا نشعر فيها ..لكن الآخرين يبكون فرحا للحصول عليها…حتى بالنسبة لذلك الشاب المصري, مسكين لا بد أن الإعلام ومن حوله أثر عليه لدرجة أن يقرر أن يبيع كليته

خامسا, الإعلانات في التلفاز, بدأت تتخلى “عن الاحترام” والأخلاق…مثل دعاية صابون لوكس الأخيرة..”اعتقد لوكس” التي تكون فيها امرأة في بانيو مثبت بالمنطاد ويطير…!!! الفكرة العامة جيدة…وهي “الإحساس المشترك” لكن طريقة العرض تبدو سيئة للغاية…يعني خلص كل شي وما بقى إلا واحد يسبح في البانيو عشان يطلعوه!! ؟؟؟ أين هي المسئولية الاجتماعية؟ كفانا لوما في الناس..على الناس أن تنتبه لما تراه وتسمعه وتفعله..الإعلام مسئول مسئولية كبيرة عمّا يعرضه حتى في أتفه الأشياء وأصغرها…

سادسا: لم نتزوج..لأني مسلمة وهو مسيحيّ…من الجيد أن الإيمان يكون قويّ في النفس وإن كان صعبا التمسك به… ولكن, التي قالت تلك العبارة مغنية..ويعني؟؟ يعني بكل بساطة…حبكت على الإسلام هنا؟؟؟ وماذا عن الطريقة التي تعرضين فيها نفسك على التلفاز؟ كاشفة أجزاء من جسدك تتميلين وتتغزلين؟ الإسلام ليس فقط في شيء ما وإنما هو كل شيء.. كذلك هم بعض المغنيين الله يهديهم…يذهبون للحج ويعودون وهم كما نراهم “ظاهريا” نفسهم..في الداخل الله يعلم, ولكن الظاهر يكشف الكثير, يا ليت لو أن الحج يترك تأثيره فيهم وعلى الأقل أقل شيء أن يخففوا من مستوى “الابتذال” في أغانيهم..ماذا نقول؟ الله أعلم منا بهم…الله يهديهم

سابعا: قالت أمريكا…أن في العراق اسلحة “دمار شامل” فجاءت للعراق ودمرته دمارا شاملا, قالت أمريكا أن هناك :بوادر” فتنة, فاشتعلت الفتنة, غير الناس أسمائهم, وتركوا مناطقهم لأن الأغلبية الساكنة فيها من غير طائفتهم, وبنوا جدارا في الأعظمية حتى “يفصلوا” بين الطوائف… قال أمريكا لن نترك العراق حتى نتأكد من وضعه….حتى يلهفون حلاله ويفسدون أرضه ويتركون أهلها يقتلون بعضهم بعضا

هكذا قالت أمريكا, فماذا قال الشاعر؟

قال الشاعر:
كان العراق وردة وطفلة وطائر
فكسروا جناحه وأحرقوا المزاهر
كان العراق جنة, فهاجر
إلى جحيم أبدي فانظره كيف حائر…

 

لا يزال البرنامج الكندي فقط للضحك “just for lough” يـُسئ ويسئ, وسيستمر إلى أن يتدخل شخص ما..

ذكرت المرة الماضية أنه عرّض بعض الأشخاص لتجربة المفروض أنها تهدف المرح والضحك لكنها جعلتهم يعيشون شيئًا لن ينسوه في حياتهم أبدًا, هذه المرة -ولو أنهم كرروا الموقف بطريقة أخرى ولكن هذه المرة أشتدت الجرأة والوقاحة- كانت سخريتهم من المعاقين.

كان المشهد عبارة عن رجل أراد أن يـُوقف سيارته في موقف ما, وكان هناك رجل يجلس على كرسي متحرك “يحتل المكان” كلا الرجلين من فريق عمل البرنامج, يخرج الرجل من سيارته ويمسك بمقبض الكرسي المتحرك ويدفع الكرسي بقوة ثم يتركه..يندفع الكرسي إلى الأمام بقوة ويقع الرجل الذي كان عليه على وجهه على مجموعة من أكياس القمامة..المـُستهدف هم أشخاص يمرون من هذا الطريق..؟؟؟؟؟؟؟؟

تعرضوا من قبل لأناس لا يرون بطريقة سيئة والآن فئة أُخرى تتعرض للهجوم, إلى مت ستستمر هذه الإساءة؟؟

حـُرية؟؟ كلا إنها ليست حرية إنها إساءة, إساءة لأولئك الذين لم يختاروا لأن لا يروا, أو لا يسيروا, أو ليفقدوا شيئًا من حواسهم  لم يختاروا لأن يكونوا في الوضع الذي هم عليه, وإساءة لأهلهم أيضًا.

هل هذه حرية؟ الحرية تختفي حينما تصبح إساءة ووقاحة وتجرح الآخرين, الحرية تختفي ويحل محلها الأنانية

آلمني ذلك لأنه ذكّرني بذلك الطفل المـُعاق الذي تختلف قدرته العقلية عن قدرات من هم في سنه بكثير  الذي لا يقدر على السير جالسًا على كرسيه, رأيته حينما زُرت دار الرعاية -ملجأ للأطفال- والنظرة في عينيه, كان ينظر للا شئ, بمعناه الحرفيّ

نسف البرنامج سابقًا تاريخه الجميل, ولا يزال يقضي على ذلك التاريخ مرة تلو الأخرى

الإساءة أيضًا تتحملها قناة فنون لأنها عرضت ذلك, والكلام السابق موجهه إليها بقدر ما هو موجه للبرنامج

برامج الكاميرا الخفيّة أُحبها كثيرًا, ولكني لاأُطيق العربيّة منها إلا فيما ندر.

لأن العربيّة منها – البعض وللأسف- كل الهدف منه  رفع الضغط لأقصى رقم مـُمكن, وإهانة المضحوك عليه لأقصى درجة, يـُمارسون مبدأ الغاية تـُبرر الوسيلة . إليكم مثالاً ليس حديثًا جدًا ولا قديمًا جدًا. هل تذكرون زكيّة زكريا؟ رجل مصري يـُقلد امرأة وهذه المرأة “ملعوب فيها” حتى تبدو مـُضحكة. المهم في إحدى المقالب مثلّت زكية دور مـُقدمة برنامج مـُسابقات شعبيّ, وهم يمشون في إحدى الحارات, سألوا رجلاً ما سؤالاً سخيفا جدًا, المسكين أجاب الجواب الصحيح, وفاز بهدية قيّمة. جاءت شاحنة صغيرة وفي الخلف صندوق كبير جدًا. قام رجلين من البرنامج بإنزاله, وطلبت زكية من الفائز المسكين أن يدفع سبعين جنيهًا ثمن النقل والشحن. المهم المسكين يفتح الصندوق, ويرى بداخله صندوقا آخر.

يستمر في فعل ذلك إلى أن يرى في النهاية أن الجائزة عبارة عن سلّة مهملات بلاستيكيّة من النوع الرخيص, يغضب الرجل ويـُطالب بالسبعين جنيهًا, وما يحصل فيما بعد يـُفترض أنه يُضحك ولكنه ليس كذلك.

برنامج أجنبيّ اسمه لمجرد الضحك just for lough برنامج كنديّ دمّه خفيف ” كاميرا خفيّة”. وهو فعلاً لا يـُبالغ ويـُسئ إلى الآخرين . لكن العتاب عليه واجب, بالأمس عرضت قناة فنون الكويتيّة إحدى حلقاته. المقلب يحتاج إلى شرح, وأنا سيئة في الاختصار. يطلب عامل من رجل / امرأة في الشارة أن يـُشرف على جهاز تحكم يتحكم بعربة واقفة في منتصف الجسر وفيها شخص, هذا الشخص الثاني يقوم بطلاء الجسر. يطلب الثاني من المغلوب على أمره أن يـضغط على جهاز التحكم  حتى تنزل العربة قليلا, يفعل المسكين ذلك. لكن العربة تستمر في النزول ولا تتوقف. يبدأ الرجل في الفزع, لأن العربة تنزل للأسفل إلى الماء وهو لا يستطيع إيقافها, يصرخ وينادي الشخص الذي طلب منه الوقوف لكن -طبعًا- لا مـُجيب. تنزل العربة للماء ويبدو أن الثاني قد مات.

الرجل الذي أكل المقلب ولم يهضمه أخذ يصرخ بطريقة هيستيرية, رغم أن الأصوات الطبيعية للحدث كانت لا تسمع وبدلاً عنها الموسيقى لكن كان واضحًا من شكله. امرأة أكلت المقلب هي الأخرى أخذت تصرخ بطريقة هيستيرية و أخذت يداها ترتجفان. بعد قليل جاء ذلك الرجل الأول وأخبرهم أن ما حصل كان مقلب.لم تتوقف يدا المرأة عن الارتجاف والرجل الأول بدا مصدومًا.

أي مقلب هذا؟؟؟؟  إيهام الآخرين بأنهم سبب موت شخص لا يبدو أمرًا مـُضحكًا على الإطلاق.

إساءة بالغة تـُقلل من قيمة هذا البرنامج وتـُفقده مصداقيته, حينما يتم استخدام الناس بهذا الشكل وجعلهم يواجهون موقفًا قويًا قد لا ينسوه طيلة حياتهم.قد يقول البعض أن الهدف منه هو الإضحاك. هل تعتقد أنك ستضحك إن كنت تظن أنك مسئول عن وفاة شخص ما؟؟؟

أي إعلام هذا وأي جهات هي خلفه؟ أي مبدأ هو هذا الذي يـُمارس على الآخرين بالقوة؟

لا أعرف إن تم مـُقاضاة البرنامج بسبب حركته اللامسئولة تلك, ولكنه كان يستحق لأنه نسف كل التاريخ الجميل الذي بدأه.

  وقف باص إحدى المدارس , نزل عدد من أبناء المنطقة ومنهم ولد وبنت  مـُراهقين وذهبا باتجاه منزلهما, وجاء في مـُنتصف طريقهما إلى المنزل رجل إدعى أنه من الشرطة- بملابس مدنيّة- وأخبرهما بأنه اتفق مع والديهما بأن يأخذهما من بعد المدرسة قبل الدخول للمنزل لأن منزلهم مـُراقب لسبب ما -لا أذكره- بدأ التردد الخفيف على الولد والبنت, ولكن في أقل من خمس دقائق ركبا السيارة معه .

قد يبدو الأمر عاديّا, وأنه مـُحتمَل الحصول, لولا أن تعرفوا أن الأمر كله كان عبارة عن تجربة قام بها فريق عمل برنامج صباح الخير يا أمريكا واتفق فيه مع والديّ هذين المـُراهقين اللذين كانا يـُتابعان الأمر من سيارة قريبة. كانت التجربة تهدف معرفة مدى تصديق الأبناء للشرطة والذي ثبت من خلال التجربة أن المـُراهقين صدّقا ذلك تمامًا. تخيّل الآن -وهي الفكرة التي أراد البرنامج إيصالها- لو أن الأمر لم يكن عبارة عن تجربة, وأن ذلك الرجل ليس من الشرطة وأنه قام باختطاف المـُراهقين…؟؟ مآاسي عديدة قد تحصل, خاصة في أمريكا حيث أن كل شئ وأي شئ جائز. الأبوين صـُدما بل صـُعقا عندما شاهدا أن ابنيهما قد صدّقا الأمر تمامًا ولم يسألا عن حتى عن معلومات ليتأكدوا من صحّة كلام ذلك الرجل.

برامجنا نحن بحاجة إلى هذا النوع من التوعية, صحيح أن مـُجتمعاتنا لا يحصل بها الأمر ذاته اولحمدلله, ولكن لمَ الانتظار حتى “تطيح” الفاس في الراس كما يقول المثل؟؟ لما لا يتم توعية الآباء بمدى أهمية إيضاح فكرة أن لا يُصدق الأبناء أي شخص يتحدث إليهم ويقول لهم أنهم من طرف الأهل؟

مرحبا,

هناك العديد من الأمور التي أريد أن أتحدث عنها لأنها جذبتني -ولأني في نفس الوقت عندي نقص في الحديث اليوم كما ذكرت سابقًا- والتي ورد عدد منها- بالمناسبة- في برنامج الدكتور فيل- كالعادة-!

سأحاول بقدر الإمكان ترتيب الأفكار المشوشة في داخلي

ذكر حضرة الدكتور في حلقة اليوم 7 أسئلة يجب على الناس أن تهتم بها عند تعاملها مع الآخرين, وبالتحديد مع شخص لدينا مشكلة في علاقتنا معه, لا أذكر السبعة أسئلة وإنما بعضها فقط,,,, منها سؤال:

هل الفعل الذي فعله الشخص هذا معزول -مرة أو مرتين- وإنما نموذجيّ – بشكل مـُتتالِ-؟

هل تحمّل هذا الشخص مسئولية عمله وعبّر عن استعداده لتحمل نتائج عمله أم يقول كفانا الأمر وانتهى -أي عديم الاحساس-!!

هل التصرف الذي قام به وراثيّ- أي ناتج عن قيام الأهل بذلك فاكتسب السلوك عنهم -أم باختياره هو؟

هذه 3 من أصل 7 أسئلة طرحها في الحلقة. عند قرائتها بتمعّـُن, تشعر بأنك تستطيع أن تـُحدد ما إذا كنت قادرًا على الاستمرار في علاقتك معه ومـُسامحته, وإن كنت غير قادر بطريقة منطقيّة وواضحة بدلاً من مـُجرد الأحاسيس. موضوع مهم؟؟

موضوع آخر, أو بالتحديد أفكار أُخرى طرحها في أكثر من حلقة, عندما يسأل الطرف الذي يـُفترض أنه المـُخطى, مالذي كنت تفكّر فيه عندما قمت بهذا العمل؟ ما الشئ الذي جعلك تفكر أن لك الأحقيّة في عمل العمل الذي فعلتها؟ ما مدى كونك شريك مـُمتع للطرف الآخر؟ هل الطرف الآخر سعيد بالحياة معك؟ اسئلة منطقيّة يـُمكننا أن نسأل أنفسنا إياها في أي وقت,,,,

موضوع آخر,,, لكن ليس له علاقة بأفكار طرحها الدكتور في برنامجه. اليوم صادفت شخصًا بدا لي أنه غاضب جدًا جدًا, وهذا الشخص أعرفه, شعرت بنوع من التوتر نقله هذا الشخص لي -بقصد أو بدون قصد-, اكتشفت فيما بعد من طريقة حديثه, أنه ليس كذلك على الإطلاق, بل العكس: في مزاج جيد. يقولون المكتوب مبيّن من عنوانه. غريب كيف تدل ملامح الشخص أحيانًا على شئ ليس هو عليه. ربما لو كان مـُبتسمًا, أو على الأقل “أرخى” عضلات وجهه لما شعرت “بنقل” التوتر هذا كله. هل لهذا السبب تعتقل أمريكا كل يوم أشخاصًا لأنهم “يشبهون الإرهابيين”؟؟

موضوع آخر, أحيانًا لا تهم الأسباب, وإنما النتائج تكفي وتوفّي -كما هو التعبير الدارج-. هذا ما أحاول أن أُقنع نفسي به عندما يحصل أمر ما ويـُغضبني شخص ما بشكل كبير,  وتنتابني رغبة كبيرة جدًا بإخراج الغضب في داخلي بوجهه رغم الإحساس بالذنب. لأن الناس تكون لها ظروفها أحيانًا, ولكن إلى متى “نحتمل” نحن ظروف الآخرين؟ أفكار ومشاعر في غاية التناقض تدور في داخلي عندما أريد أن أُخرج الغضب تجاه شخص ما بالتحديد -لأنه هو السبب- وأُقنع نفسي بالمقولة التي ذكرتها في البداية: لا تهم الأسباب وإنما النتائج…مشكلتنا أننا بشر…ومن الصعب وضع حدود مـُحددة لما هو صحيح وخاطئ… ؟؟

غريب كيف يتصرّف بعض الأشخاص بطريقة كأنهم يقولون لنا من خلال أفعالهم ” اكرهونا اغضبوا علينا”!!! هل راودك هذا الإحساس من قبل؟

بقصد أو بدون قصد الأسباب ليست مهمة بل النتائج!!!!

لا يزال بجعبتي الكثير, لكنها أفكار ضائعة وتائهة, ربما سأكمل الليلة, وربما لا…النتائج هي المهمة وليست الأسباب

مرحبا,

مرة أُخرى أعود إلى نـُقطة وردت في برنامج الدكتور فيل,, قال الدكتور فيل- بما معناه-

أن هـُناك عددًا من الأشخاص “المـُسيئين حولنا”. المـُسيئين هؤلاء ليسوا أشخاص سيئين بالضرورة, وإنما هم أشخاص حولك يـُحاولون فرض رأيهم عليك والسيطرة على حياتك وآراءك وأفكارك بما يرونه هم.

هل قرأت ما سبق جيّدًا؟؟!!! لأن هناك نقطة تقول أنهم ليسوا أشخاص سيئين, رغم ما يحاولون فعله من فرض آرائهم. يقول الدكتور فيل كذلك أننا نـُعلـّم الآخرين كيف يـُعاملونا, وبالتالي إن سمحنا لهؤلاء المـُسيئين بفعل ما يفعلونه تجاهنا, فإنهم سيكررون ما يفعلونه لأنه وبكل بساطة نحن سمحنا لهم بذلك.

دائمًا ما يقول الدكتور فيل هذا الأمر عندما تكون حلقته حول هذا الموضوع. لأن من يشعر عادة أنه ضحية هو الطرف الذي يتم فرض الرأي عليه, وهذه الضحية قد لا تـُدرك أنها من يسمح للطرف المـُسئ بالتمادي في فعله, وأن كون الضحية ضحيه يحد من الكثير من طاقته ليـُقاوم الفرض الحاصل, فيجد نفسه يستسلم للطرف المـُسئ….إنها سلسلة تشد بعضها بعضًا

ليست الأمور واضحة دائمًا, أعني أن يقول الطرف المـُسئ أنه مـُسئ وأن علينا أن نتوقف عن السماح له بذلك -ولو أن هناك من يفعل ذلك- أو أن نبحث عن علامات المـُسئ فنجدها لدى شخص ما كاملةً… هناك أمر أكبر وذو بـُعد أكبر مما سبق,,,, وهو الإدراك, أن نـُدرك ونفهم الأمور حولنا ولا نستسلم. أعني -بالنسبة لي مثلاً- تعرضت لنماذج مـُختلفة من “المـُسيئين” وكان السبب في تمادي الوضع هو أني لم أُوقف الأمر لدى حد مـُعين إلا بعد أن استفحلت “ساءت” الأمور كثيرًا جدًا,,,

مـُحاولة “فتح المخ” وفهم الأمور يجعل من التعامل معها أسهل, لأن الفرص تكون واسعة, لكن من يقوم بـ”تسكير المخ” سيجد الأمور ضيقة وحدودها تضغط عليه أكثر وأكثر

أعلم إني أتحدث عمـّا يذكره الدكتور فيل كثيرًا جدًا, ولكن في الواقع أجدها مـُهمة,

يقولون أن النساء يتحدثن 5000-10000 كلمة في اليوم, وحتى الآن أشعر إني وصلت إلى نصف هذا العدد!!!

قد يـُلاحظ البعض إني أتحدث كثيراً عن التلفزيون وعن البرامج,,,,, الواقع إني لا أُتابع التلفزيون كثيرًا ولكن أُحب أن يكون هناك برنامج/ مسلسل لأُتابعه……
عل كل حال, المسلسل الأمريكي ER ” Emergency Room” ويعني اسمه “غرفة الطوارئ” في المـُستشفى, يحكي قصة عدد من الأطباء والممـُرضين في هذا المـُستشفى من خلال الحالات والأحداث التي يواجهونها وكذلك عن حياتهم الشخصية.
يختلف كثيرًا جدًا عن المـُسلسلات التي نـُتابعها عادة. قد يكون فيه مـُبالغة, ولا بد أن تكون هناك مـُبالغة لأن المـُسلسل يحتاج إلى إثارة بين حين وآخر حتى لا يمل من يـُتابعه ويـُشاهده.
في هذا المـُسلسل الكثير من الإنسانية, والتعاطف, والمشاعر التي نتشرك فيها جميعًا… الحب والحياة والموت والخوف والتحدي والصعوبات, لكنه لا يطرحها بطريقة استغلالية أو لا أخلاقية وإنما هي بريئة..نتيجة ما نمر – أو بالأصح- يمرّون هم بها….
هناك نقطة أثارت انتباهي..أن كـُلا من هؤلاء عندما يحاول إنقاذ مريض ويتوفى ذلك المريض, فإنه يضطر للضغط على مشاعره وأحاسيسه حتى يتعامل مع مرضى وأشخاص آخرين لأن حياته لا يـُمكن أن تتوقف عند شخص واحد…
هذا النوع من الدراما الإنسانيّة يستحق المـُتابعة, لأنه يذكرنا أحيانًا بما نتجاهله وننساه

الصفحة التالية »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.