مرحبا,
في الفصل الدراسي الأول من السنة الحالية, كان المطلوب منا إعداد تقرير تلفزيوني عن أي موضوع, للأسف معروفة كليتي وبشكل غريب بكثرة المدخنين فيها في الساحة الرئيسية, لذا اخترت هذا الموضوع. أجريت لقاءات مع طلبة عن الموضوع فاعترفوا بكونه منتشرا وحددوا لي أكثر الأماكن فيها انتشارا. ذهبت لساحة الكلية جهزت الكاميرا وكل شيء…المطلوب الآن أن أجري لقاءات مع مدخنين…لم أجد ولا واحد!!!! كلما سألت فلانا مر في الساحة أنكر أنه مدخن..ثم غيرت صيغة السؤال: هل تعرف شخص مدخن موجود في الكلية يمكن أن أجري معه لقاء؟؟ شعرت بالإحراج من كثرة السؤال كان لا بد أن أجد ولو واحدا ولكن مضى نصف اليوم ولا أحد. مر علي شخص ما فسألته فقال أنه لا يدخن ولا يعرف أحدا أبدا يفعل ذلك. تتعبته بنظري وأنا يائسة..فوجدته يذهب نحو مجموعة من الأشخاص وبدأ الجميع يدخن…!!! حركت الكاميرا التي كانت بعيدة عنهم تجاههم وصورت منظرهم وهم يدخنون…أنتبه أحدهم الذي كان واقفا فأدار رأسه وكان واضحا أنهم يتحدثون عني وعن الموضوع..
في الفصل الدراسي الماضي…المنتهي حاليا بالأصح, كنت أنا ومعي فريق العمل نـُعد برنامجا إذاعيا ضمن أحد المقررات التخصصية التي ندرسها في الجامعة. قررنا أن يكون موضوع برنامجنا عن المدخنين في الآداب. وزعنا العمل…واتفقنا على أن أقوم أنا بالاستفسار والبحث مع إدارة الكلية عن الفئة المسئولة عن إيقاف التدخين. سألت أحد المسئولين عن إمكانية استضافته في البرنامج ومناقشته عن هذا الموضوع, فرد علي أنه مسئولية أمر كهذا لا تعود عليه..أو بالأصح أن إدارة الكلية غير مسئولة عن هذا الموضوع, وأن المسئول هي جماعة من جماعات الكلية. ذهبنا لتلك الجماعة فقالت أنها لاتفعل أي شيء سوى يوم التدخين فقط…بتعليق بوسترات..وخلاص.
إذا لم تكن إدارة الكلية مسئولة عن الموضوع من هو المسئول؟
وخلااااص!!
يونيو 27, 2007 at 9:04 م
المسئول هو المدخن نفسه عزيزتي
اغسطس 18, 2007 at 11:11 م
مرحبا,
صحيح, ولكن هذا الأمر يحدث في الحرم الجامعي…وفي داخل الكلية بالتحديد, إذا هناك طرفان في هذا الموضوع, المـُدخن والمسئولين عن هذه الكلية, ويـُفترض أن يكون هناك وعي ومسئولية أكبر تجاه هذا الموضوع, لأن انتشار التدخين في الكلية أصبح كـ”شعار” ولكنه سيء السمعة!
شكرا للاهتمام