مرحبا,
مرة أُخرى أعود إلى نـُقطة وردت في برنامج الدكتور فيل,, قال الدكتور فيل- بما معناه-
أن هـُناك عددًا من الأشخاص “المـُسيئين حولنا”. المـُسيئين هؤلاء ليسوا أشخاص سيئين بالضرورة, وإنما هم أشخاص حولك يـُحاولون فرض رأيهم عليك والسيطرة على حياتك وآراءك وأفكارك بما يرونه هم.
هل قرأت ما سبق جيّدًا؟؟!!! لأن هناك نقطة تقول أنهم ليسوا أشخاص سيئين, رغم ما يحاولون فعله من فرض آرائهم. يقول الدكتور فيل كذلك أننا نـُعلـّم الآخرين كيف يـُعاملونا, وبالتالي إن سمحنا لهؤلاء المـُسيئين بفعل ما يفعلونه تجاهنا, فإنهم سيكررون ما يفعلونه لأنه وبكل بساطة نحن سمحنا لهم بذلك.
دائمًا ما يقول الدكتور فيل هذا الأمر عندما تكون حلقته حول هذا الموضوع. لأن من يشعر عادة أنه ضحية هو الطرف الذي يتم فرض الرأي عليه, وهذه الضحية قد لا تـُدرك أنها من يسمح للطرف المـُسئ بالتمادي في فعله, وأن كون الضحية ضحيه يحد من الكثير من طاقته ليـُقاوم الفرض الحاصل, فيجد نفسه يستسلم للطرف المـُسئ….إنها سلسلة تشد بعضها بعضًا
ليست الأمور واضحة دائمًا, أعني أن يقول الطرف المـُسئ أنه مـُسئ وأن علينا أن نتوقف عن السماح له بذلك -ولو أن هناك من يفعل ذلك- أو أن نبحث عن علامات المـُسئ فنجدها لدى شخص ما كاملةً… هناك أمر أكبر وذو بـُعد أكبر مما سبق,,,, وهو الإدراك, أن نـُدرك ونفهم الأمور حولنا ولا نستسلم. أعني -بالنسبة لي مثلاً- تعرضت لنماذج مـُختلفة من “المـُسيئين” وكان السبب في تمادي الوضع هو أني لم أُوقف الأمر لدى حد مـُعين إلا بعد أن استفحلت “ساءت” الأمور كثيرًا جدًا,,,
مـُحاولة “فتح المخ” وفهم الأمور يجعل من التعامل معها أسهل, لأن الفرص تكون واسعة, لكن من يقوم بـ”تسكير المخ” سيجد الأمور ضيقة وحدودها تضغط عليه أكثر وأكثر
أعلم إني أتحدث عمـّا يذكره الدكتور فيل كثيرًا جدًا, ولكن في الواقع أجدها مـُهمة,
يقولون أن النساء يتحدثن 5000-10000 كلمة في اليوم, وحتى الآن أشعر إني وصلت إلى نصف هذا العدد!!!