مارس 2007
الأرشيف الشهري
مارس 28, 2007
Posted by utmoonlight under
الحياة Leave a Comment
غريبون هم الأطفال وغريب كيف نتعلق بهم
أختي لديها طفلين توأم ولد وبنت, علاقتنا بهم قوية جدًا فهم بحكم كونهم يسكنون بالقرب منّا فإن التواصل بيننا سهل جدًا, عمرهم الآن سنة وخمس أشهر..
التواصل كما ذكرت قويّ جدًا, فابنها, تقريبا وكأنه يسكن معنا, ينام ويأكل ويلعب ويمرح…وعادة أنا من ضمن الأشخاص الذي يكون معهم بشكل مستمر..لذا علاقتي به قوية جدًا جدًا, سافرت أختي صباح الأمس مع زوجها لزيارة أهله, وقد تستغرق تلك الزيارة منهم شهرًا وربما شهرين..كاملين بدون أن نراه هو وأخته
هذا كثير جدًا!! أن تعيش مع شخص ثم لا تراه كل هذه المدة وكأنه اختفى من حياتك؟؟
بالأمس كنت مشغولة جدًا وعدت إلى المنزل في العاشرة مساء, نمت في الحادية عشرة واستيقظت في السابعة صباحًا, ورغم كل الازدحام أمس, حلمت بأنه عاد… واليوم وأنا أبحث عن شء في الهاتف فتحت عن طريق الخطأ قسم الصور ورغم أني خرجت منها لأكمل ما لدي, لكني قررت أن أرى وره التي أحتفظ بها والكليبات التي سجلتها, دمعت عيانا لا شعوريّا… اليوم أشعر بأن المنزل خالٍ, وكأنه لا أحد فيه…هذا كله وقد مضى يوم واحد فقط, لا أعرف كيف ستنتهي كل تلك المدة
لم أكن أفهم سابقًا, كيف يستطيع الأبوين العيش رغم فقدان الطفل أحيانا لا قدر الله, أعتقدأني فهمت الأمر جيدًا رغم أنه سيعود إن شاء الله, لكنه الإحساس بالألم ذاته, أليس كذلك؟
مارس 20, 2007
Posted by utmoonlight under
الشاشة الصغيرة Leave a Comment
برامج الكاميرا الخفيّة أُحبها كثيرًا, ولكني لاأُطيق العربيّة منها إلا فيما ندر.
لأن العربيّة منها – البعض وللأسف- كل الهدف منه رفع الضغط لأقصى رقم مـُمكن, وإهانة المضحوك عليه لأقصى درجة, يـُمارسون مبدأ الغاية تـُبرر الوسيلة . إليكم مثالاً ليس حديثًا جدًا ولا قديمًا جدًا. هل تذكرون زكيّة زكريا؟ رجل مصري يـُقلد امرأة وهذه المرأة “ملعوب فيها” حتى تبدو مـُضحكة. المهم في إحدى المقالب مثلّت زكية دور مـُقدمة برنامج مـُسابقات شعبيّ, وهم يمشون في إحدى الحارات, سألوا رجلاً ما سؤالاً سخيفا جدًا, المسكين أجاب الجواب الصحيح, وفاز بهدية قيّمة. جاءت شاحنة صغيرة وفي الخلف صندوق كبير جدًا. قام رجلين من البرنامج بإنزاله, وطلبت زكية من الفائز المسكين أن يدفع سبعين جنيهًا ثمن النقل والشحن. المهم المسكين يفتح الصندوق, ويرى بداخله صندوقا آخر.
يستمر في فعل ذلك إلى أن يرى في النهاية أن الجائزة عبارة عن سلّة مهملات بلاستيكيّة من النوع الرخيص, يغضب الرجل ويـُطالب بالسبعين جنيهًا, وما يحصل فيما بعد يـُفترض أنه يُضحك ولكنه ليس كذلك.
برنامج أجنبيّ اسمه لمجرد الضحك just for lough برنامج كنديّ دمّه خفيف ” كاميرا خفيّة”. وهو فعلاً لا يـُبالغ ويـُسئ إلى الآخرين . لكن العتاب عليه واجب, بالأمس عرضت قناة فنون الكويتيّة إحدى حلقاته. المقلب يحتاج إلى شرح, وأنا سيئة في الاختصار. يطلب عامل من رجل / امرأة في الشارة أن يـُشرف على جهاز تحكم يتحكم بعربة واقفة في منتصف الجسر وفيها شخص, هذا الشخص الثاني يقوم بطلاء الجسر. يطلب الثاني من المغلوب على أمره أن يـضغط على جهاز التحكم حتى تنزل العربة قليلا, يفعل المسكين ذلك. لكن العربة تستمر في النزول ولا تتوقف. يبدأ الرجل في الفزع, لأن العربة تنزل للأسفل إلى الماء وهو لا يستطيع إيقافها, يصرخ وينادي الشخص الذي طلب منه الوقوف لكن -طبعًا- لا مـُجيب. تنزل العربة للماء ويبدو أن الثاني قد مات.
الرجل الذي أكل المقلب ولم يهضمه أخذ يصرخ بطريقة هيستيرية, رغم أن الأصوات الطبيعية للحدث كانت لا تسمع وبدلاً عنها الموسيقى لكن كان واضحًا من شكله. امرأة أكلت المقلب هي الأخرى أخذت تصرخ بطريقة هيستيرية و أخذت يداها ترتجفان. بعد قليل جاء ذلك الرجل الأول وأخبرهم أن ما حصل كان مقلب.لم تتوقف يدا المرأة عن الارتجاف والرجل الأول بدا مصدومًا.
أي مقلب هذا؟؟؟؟ إيهام الآخرين بأنهم سبب موت شخص لا يبدو أمرًا مـُضحكًا على الإطلاق.
إساءة بالغة تـُقلل من قيمة هذا البرنامج وتـُفقده مصداقيته, حينما يتم استخدام الناس بهذا الشكل وجعلهم يواجهون موقفًا قويًا قد لا ينسوه طيلة حياتهم.قد يقول البعض أن الهدف منه هو الإضحاك. هل تعتقد أنك ستضحك إن كنت تظن أنك مسئول عن وفاة شخص ما؟؟؟
أي إعلام هذا وأي جهات هي خلفه؟ أي مبدأ هو هذا الذي يـُمارس على الآخرين بالقوة؟
لا أعرف إن تم مـُقاضاة البرنامج بسبب حركته اللامسئولة تلك, ولكنه كان يستحق لأنه نسف كل التاريخ الجميل الذي بدأه.
مارس 20, 2007
وقف باص إحدى المدارس , نزل عدد من أبناء المنطقة ومنهم ولد وبنت مـُراهقين وذهبا باتجاه منزلهما, وجاء في مـُنتصف طريقهما إلى المنزل رجل إدعى أنه من الشرطة- بملابس مدنيّة- وأخبرهما بأنه اتفق مع والديهما بأن يأخذهما من بعد المدرسة قبل الدخول للمنزل لأن منزلهم مـُراقب لسبب ما -لا أذكره- بدأ التردد الخفيف على الولد والبنت, ولكن في أقل من خمس دقائق ركبا السيارة معه .
قد يبدو الأمر عاديّا, وأنه مـُحتمَل الحصول, لولا أن تعرفوا أن الأمر كله كان عبارة عن تجربة قام بها فريق عمل برنامج صباح الخير يا أمريكا واتفق فيه مع والديّ هذين المـُراهقين اللذين كانا يـُتابعان الأمر من سيارة قريبة. كانت التجربة تهدف معرفة مدى تصديق الأبناء للشرطة والذي ثبت من خلال التجربة أن المـُراهقين صدّقا ذلك تمامًا. تخيّل الآن -وهي الفكرة التي أراد البرنامج إيصالها- لو أن الأمر لم يكن عبارة عن تجربة, وأن ذلك الرجل ليس من الشرطة وأنه قام باختطاف المـُراهقين…؟؟ مآاسي عديدة قد تحصل, خاصة في أمريكا حيث أن كل شئ وأي شئ جائز. الأبوين صـُدما بل صـُعقا عندما شاهدا أن ابنيهما قد صدّقا الأمر تمامًا ولم يسألا عن حتى عن معلومات ليتأكدوا من صحّة كلام ذلك الرجل.
برامجنا نحن بحاجة إلى هذا النوع من التوعية, صحيح أن مـُجتمعاتنا لا يحصل بها الأمر ذاته اولحمدلله, ولكن لمَ الانتظار حتى “تطيح” الفاس في الراس كما يقول المثل؟؟ لما لا يتم توعية الآباء بمدى أهمية إيضاح فكرة أن لا يُصدق الأبناء أي شخص يتحدث إليهم ويقول لهم أنهم من طرف الأهل؟
مارس 19, 2007
مرحبا,
هناك العديد من الأمور التي أريد أن أتحدث عنها لأنها جذبتني -ولأني في نفس الوقت عندي نقص في الحديث اليوم كما ذكرت سابقًا- والتي ورد عدد منها- بالمناسبة- في برنامج الدكتور فيل- كالعادة-!
سأحاول بقدر الإمكان ترتيب الأفكار المشوشة في داخلي
ذكر حضرة الدكتور في حلقة اليوم 7 أسئلة يجب على الناس أن تهتم بها عند تعاملها مع الآخرين, وبالتحديد مع شخص لدينا مشكلة في علاقتنا معه, لا أذكر السبعة أسئلة وإنما بعضها فقط,,,, منها سؤال:
هل الفعل الذي فعله الشخص هذا معزول -مرة أو مرتين- وإنما نموذجيّ – بشكل مـُتتالِ-؟
هل تحمّل هذا الشخص مسئولية عمله وعبّر عن استعداده لتحمل نتائج عمله أم يقول كفانا الأمر وانتهى -أي عديم الاحساس-!!
هل التصرف الذي قام به وراثيّ- أي ناتج عن قيام الأهل بذلك فاكتسب السلوك عنهم -أم باختياره هو؟
هذه 3 من أصل 7 أسئلة طرحها في الحلقة. عند قرائتها بتمعّـُن, تشعر بأنك تستطيع أن تـُحدد ما إذا كنت قادرًا على الاستمرار في علاقتك معه ومـُسامحته, وإن كنت غير قادر بطريقة منطقيّة وواضحة بدلاً من مـُجرد الأحاسيس. موضوع مهم؟؟
موضوع آخر, أو بالتحديد أفكار أُخرى طرحها في أكثر من حلقة, عندما يسأل الطرف الذي يـُفترض أنه المـُخطى, مالذي كنت تفكّر فيه عندما قمت بهذا العمل؟ ما الشئ الذي جعلك تفكر أن لك الأحقيّة في عمل العمل الذي فعلتها؟ ما مدى كونك شريك مـُمتع للطرف الآخر؟ هل الطرف الآخر سعيد بالحياة معك؟ اسئلة منطقيّة يـُمكننا أن نسأل أنفسنا إياها في أي وقت,,,,
موضوع آخر,,, لكن ليس له علاقة بأفكار طرحها الدكتور في برنامجه. اليوم صادفت شخصًا بدا لي أنه غاضب جدًا جدًا, وهذا الشخص أعرفه, شعرت بنوع من التوتر نقله هذا الشخص لي -بقصد أو بدون قصد-, اكتشفت فيما بعد من طريقة حديثه, أنه ليس كذلك على الإطلاق, بل العكس: في مزاج جيد. يقولون المكتوب مبيّن من عنوانه. غريب كيف تدل ملامح الشخص أحيانًا على شئ ليس هو عليه. ربما لو كان مـُبتسمًا, أو على الأقل “أرخى” عضلات وجهه لما شعرت “بنقل” التوتر هذا كله. هل لهذا السبب تعتقل أمريكا كل يوم أشخاصًا لأنهم “يشبهون الإرهابيين”؟؟
موضوع آخر, أحيانًا لا تهم الأسباب, وإنما النتائج تكفي وتوفّي -كما هو التعبير الدارج-. هذا ما أحاول أن أُقنع نفسي به عندما يحصل أمر ما ويـُغضبني شخص ما بشكل كبير, وتنتابني رغبة كبيرة جدًا بإخراج الغضب في داخلي بوجهه رغم الإحساس بالذنب. لأن الناس تكون لها ظروفها أحيانًا, ولكن إلى متى “نحتمل” نحن ظروف الآخرين؟ أفكار ومشاعر في غاية التناقض تدور في داخلي عندما أريد أن أُخرج الغضب تجاه شخص ما بالتحديد -لأنه هو السبب- وأُقنع نفسي بالمقولة التي ذكرتها في البداية: لا تهم الأسباب وإنما النتائج…مشكلتنا أننا بشر…ومن الصعب وضع حدود مـُحددة لما هو صحيح وخاطئ… ؟؟
غريب كيف يتصرّف بعض الأشخاص بطريقة كأنهم يقولون لنا من خلال أفعالهم ” اكرهونا اغضبوا علينا”!!! هل راودك هذا الإحساس من قبل؟
بقصد أو بدون قصد الأسباب ليست مهمة بل النتائج!!!!
لا يزال بجعبتي الكثير, لكنها أفكار ضائعة وتائهة, ربما سأكمل الليلة, وربما لا…النتائج هي المهمة وليست الأسباب
مارس 18, 2007
Posted by utmoonlight under
الحياة,
العالم Leave a Comment
مرحبا,
أدرس في هذا الفصل مادة : الإعلام والقضايا السياسية.
من ضمن حديث اليوم, كان الموضوع عن الدولة, ومقوماتها من حيث السيادة والحكومة وغيرها
في نصف المحاضرة, انتهت المادة النظرية, وأعطانا الدكتور فرصة للنقاش,
تحول النقاش إلى الموضوع السائد حاليًا, وهو التهديد الأمريكي بقصف إيران, خلال النقاش, قال لنا الدكتور, هل تريدون رأيي الشخصي فعلاً؟ أجبناه بنعم, فقال: لا أحد يعلم ما إذا كانت أمريكا فعلاً ستقصف إيران, ولا أحد يعرف متى ستحين ساعة الصفر تلك, عـُمان في منتصف الأزمة, وإيران جارتها وستبقى كذلك, وأمريكا قوية, ولا يـُمكن لعـُمان إلا أن تقف موقفًا مـُحايدًا في وسط كل هذا..ولا نملك إلا إيماننا بالله
قال بضعة أشياء أُخرى لكني لا أذكرها حاليّـًا, صمت الجميع.
تساءلتُ في نفسي كيف تكون الحرب؟ لا أريد أن أكون في ضمنها, ولكن ما نراه على التلفزيون في فلسطين, وفي العراق, وما كان في لبنان, يجعلنا نتسائل…
مارس 18, 2007
Posted by utmoonlight under
الإنترنت Leave a Comment
موقع ياهو ” تحفة”!!
من يعرفني جيّدا يـُدرك أني استخدم هذه الكلمة بشكل كبير جدًا, وأنها مـُحايدة, أي تصلح للشئ الجيد والسئ على حد سواء
من ضمن الخدمات التي يـُقدمها الموقع, هناك ما يـُعرف بـ” اسأل ياهو!” المصطلح الانجليزي موجود في العنوان, هل جربت أن تدخل؟ الواقع إني شاهدت الإعلان عنه عدة مرات. باختصار شديد, اسألهم أي سؤالك لديك وهو سيجيبوك.
جذبني الإعلان الذي شاهدته اليوم عن الخدمة, في الإعلان تم ذكر عدة اسئلة مثل ” هل يمكن لصديقي المـُصاب بحساسية تجاه القطط أن يعيش مع قطتي؟؟!!”
دخلت الموقع وقرأت أكثر 10 أسئلة شعبيّة, إليكم بعضها:
(2). هل تشرب الأسماك الماء؟ -تعليقي أنا: لم أُجرب أن أُقكر بذلك, سؤال مثير للاهتمام حقًا,
(7). مالفرق بين C و CE في الآلة الحاسبة؟ فعلاً سؤال آخرلم أفكر فيه أبدًا
زوروا الموقع واطلعوا على مافيه, فرغم غرابته إلا أنه يفتح أفق جديد..
شكرا ياهو
مارس 13, 2007
Posted by utmoonlight under
الحياة Leave a Comment
مرحبا,,,
فعلاً يوم أمس كان مـُسئـًا لي!
إليكم كل ما حدث أمس ابتداءًا من أول مـُحاضرة إلى آخر اليوم
8-10 المحاضرة الأولى:عملي في المختبر
10-10.15 اجتماع مع الدكتور
10.15-11 تجهيز استديو التلفزيون استعدادًا للمحاضرة
11-1 محاضرة عملي في استديو التلفزيون
1-1.50 اجتماع
1: أرسلت لي صديقة بنت خالتي رسالة تسألني إن كنت سأعود في الساعة الواحدة للمنزل أم لا باعتبار أن “الدوام” انتهى قمت بالرد لكن الاجتماع أنساني ذلك
1.50-2.15 حجر كاميرا, الحديث مع دكتور, الصلاة, أردت أن أتناول الغداء لكن سندويشات الكافيتيريا انتهت !
2.15-3 تصوير في ساحة الكلية
3-5 مونتاج
5-6.05 تجهيز الاستديو ليوم غد
6,05-6.15 استعد للخروج من الجامعة
7 وصلت المنزل وتناولت الغداء وصليت …..
8 خرجت من المنزل لأصور تقرير لقاء مع شخص اتفقت معه مسبقا
9 وصلت المنزل, وجدت وقتا للاستحمام , أنهيت أشغالي على الكمبيوتر
9.45 تناولت العشاء
10.15 ذهبت لأنام,وبعد أن استرخيت تماما تذكرت أني لم أرسل مسج لطالبة لأخبرها أن اجتماع الصباح تم الغاؤه
10.45 نمت نوما متواصلاً حتى السابعة والنصف لم استيقظ خلاله ولا لمرة, بالصدفة فتحت عيني في السابعة والنصف لأكتشف إني أغلقت المنبه وأنا نائمة!!!!
كان مـُسيئـًا بيالفعل, ليس فقط من حيث امتلاءه بالأعمال, لكني صباح اليوم عندما التقيت والدي, اكتشفت أني لم أره بالأمس , خرجت الصباح قبل أن أراه, وعدت مرتين ولم يكن موجودًا, فقد تأخر في المرة الثانية, ونمت قبل أن يعود…, أمي لم أجد الوقت لأتحدث معها سوى بضع دقائق فقط..
مارس 11, 2007
مرحبا,
مرة أُخرى أعود إلى نـُقطة وردت في برنامج الدكتور فيل,, قال الدكتور فيل- بما معناه-
أن هـُناك عددًا من الأشخاص “المـُسيئين حولنا”. المـُسيئين هؤلاء ليسوا أشخاص سيئين بالضرورة, وإنما هم أشخاص حولك يـُحاولون فرض رأيهم عليك والسيطرة على حياتك وآراءك وأفكارك بما يرونه هم.
هل قرأت ما سبق جيّدًا؟؟!!! لأن هناك نقطة تقول أنهم ليسوا أشخاص سيئين, رغم ما يحاولون فعله من فرض آرائهم. يقول الدكتور فيل كذلك أننا نـُعلـّم الآخرين كيف يـُعاملونا, وبالتالي إن سمحنا لهؤلاء المـُسيئين بفعل ما يفعلونه تجاهنا, فإنهم سيكررون ما يفعلونه لأنه وبكل بساطة نحن سمحنا لهم بذلك.
دائمًا ما يقول الدكتور فيل هذا الأمر عندما تكون حلقته حول هذا الموضوع. لأن من يشعر عادة أنه ضحية هو الطرف الذي يتم فرض الرأي عليه, وهذه الضحية قد لا تـُدرك أنها من يسمح للطرف المـُسئ بالتمادي في فعله, وأن كون الضحية ضحيه يحد من الكثير من طاقته ليـُقاوم الفرض الحاصل, فيجد نفسه يستسلم للطرف المـُسئ….إنها سلسلة تشد بعضها بعضًا
ليست الأمور واضحة دائمًا, أعني أن يقول الطرف المـُسئ أنه مـُسئ وأن علينا أن نتوقف عن السماح له بذلك -ولو أن هناك من يفعل ذلك- أو أن نبحث عن علامات المـُسئ فنجدها لدى شخص ما كاملةً… هناك أمر أكبر وذو بـُعد أكبر مما سبق,,,, وهو الإدراك, أن نـُدرك ونفهم الأمور حولنا ولا نستسلم. أعني -بالنسبة لي مثلاً- تعرضت لنماذج مـُختلفة من “المـُسيئين” وكان السبب في تمادي الوضع هو أني لم أُوقف الأمر لدى حد مـُعين إلا بعد أن استفحلت “ساءت” الأمور كثيرًا جدًا,,,
مـُحاولة “فتح المخ” وفهم الأمور يجعل من التعامل معها أسهل, لأن الفرص تكون واسعة, لكن من يقوم بـ”تسكير المخ” سيجد الأمور ضيقة وحدودها تضغط عليه أكثر وأكثر
أعلم إني أتحدث عمـّا يذكره الدكتور فيل كثيرًا جدًا, ولكن في الواقع أجدها مـُهمة,
يقولون أن النساء يتحدثن 5000-10000 كلمة في اليوم, وحتى الآن أشعر إني وصلت إلى نصف هذا العدد!!!
مارس 6, 2007
Posted by utmoonlight under
الحياة Leave a Comment
أمس,,, قامت المجموعة التي أنا من ضمنها بإقامة أُمسية دردشة مع دكاترة القسم. أحد طلبة القسم أدار الحوار مع الدكاترة, وكان مضمونها هو حياتهم وكيف عاشوا إلى أن وصلوا إلى ماهم عليه في الوقت الحالي…
ضمّت بعضها قصص تفوق وتميز في الدراسة, ومصاعب وخوف واجهة البعض عند الانتقال إلى الجامعة لبعدها عن المنطقة التي هم منها. أبرز قصتين من قصص البارحة كانت كالتالي:
الأول: رئيس القسم, حكى لنا قصّته وبدا مـُنسجمًا فيها, لكنه عندما انتهى كان واضحًا التأثر الشديد عليه.. إليكم حكايته
قال بأنه عندما كان عمره 6 سنوات في نهاية الستينات, أخذه والده ليدرس في مدرسة داخلية في اليمن, وكانت تلك آخر مرة رأى فيها والده لأنه توفي رحمه الله. بعد حوالي 10 سنين من الدراسة هناك, حصل على بعثه إلى روسيا بحكم العلاقات الجيدة مع اليمن وأكمل دراسته هناك. واجهته مصاعب كثيرة منها البرد والوحدة رغم وجود رفيقين لها.. لكن البعد عن الأهل أدى دوره. عاد إلى السلطنة بعد 15 عامًا من الغياب…
الثاني, أحد الأساتذة العاملين في القسم, تخرج من القسم قبل سنتين وعمل فيه.
قال بأن والده تزوج 5 نساء وله من الأولاد 27. سكن مع والدته المـُنفصلة عن أمه. كانت الأشياء على ما يرام حتى أنهى السادس الإبتدائيّ, وعلى حد تعبيره “بدأت حياته في الإنحراف..والإعوجاج”.”
منذ الأول الإعداديّ وحتى الأول الثانوي, كان يهرب دائمًا من المدرسة, وكثرت المرات الني يـُفصل فيها ويحصل على إنذارات, كان المـُدرس الذي يُزعجه يكتب فيه قصيدة ويـُلقيها في إذاعة المدرسة حتى تم منعه منها. وصل به الحد إلى أنه مرة حاول مـُدرس أن يضربه فضربه هو.. قليلاً ما ينام في المنزل دائماً مع أصحابه في الخارج, يتناول معهم الوجبات وينام في المسجد وغيره. قرر بعد انهاء الأول الثانوي أنه ماعاد يريد إكمال الدراسة, وأراد الرحيل إلى مسقط -العاصمة, حاولت أمه تغيير رأيه لكن رفض. ورغم وجود إخوة له في مسقط لكن -كما قال حرفيًّا- لم يكن له ماء وجه ليذهب إليهم. قدم في أحد الوزارات وحصل على وظيفة 12 ساعة في مصنع. بقي فيها 3 أشهر ثم كان منذ 1 صباحًا-8 صباحًا يوزع الصحف وباقي الوقت يقوم بتوزيع المياه في المنازل. غير عمله وأكمل دراسته ضمن الدراسة الحرة. أنهى الثاني ثانوي بنجاح. أقنعه أصدقائه بإكمال دراسته ضمن الدراسة النظاميّة. أكمل الثالث ثانوي وحصل على النسبة التي تؤهله للدخول إلى الجامعة…دخل الجامعة لا يعرف شيئًا فيها.
الآن هو ضمن العاملين في القسم يـُدرس كمـُساعد لبعض الدكاترة وله من الأنشطة والإسهامات الكثير…
عندما أنهى كلاً من هذين قصتيهما, سكت الجمهور الحاضر. لأن القصتين ليستا من النوع الذي نمر فيه أو نسمع أحدًا مرّ به سابقًا إلا قليلاً جدًا , الواقع إني حتى الآن لا أزال في حاله من الدهشة…
يقول المثل ” من سمع مصائب غيره هانت عليه مصائب نفسه”
مارس 5, 2007
Posted by utmoonlight under
الحياة Leave a Comment
كـُنت غاضبة جدًا جدًا اليوم من أمر ما حصل, ربما سأتحدث عنه لاحقًا!! لأن غضبي ذكرني بموضوع وجدتُ أنه أهم من الغضب -حاليًا وليس سابقًا- طبعًا!
قال الدكتور فيل في أكثر من مرة في برنامجه : الغضب ليس غضبًا بحد ذاته, وإنما هو إنعكاس لأحد/ أو مزيج من الأمور التالية: الأذى, الإحباط و للأسف نسيت الثالثة!!!!! ربما الحزن؟؟ كانت في ذهني لكنها تبخرت تمامًا
ذكرتُ تلك العبارة لأني بعد أن هدأت من الغضب الذي انتابني, أدركت أن الغضب الذي مررتُ به كان نتيجة لتكويم “تجميع” غضب سابق, وهذا كان نتيجة لإحساسي بالإحباط, وأني تعرضت لنوع من الأذى -وإن كان غير مقصود- مما أدى لرد فعل مـُزعج
يقول الدكتور فيل – بما معناه- أن علينا أن نفكر أحيانًا, ما هو الأهم؟ أن تكون على حق أم تكون سعيدًا؟؟
فكرتُ بهذا الموضوع, لأني اليوم كنت على حق ولم أقل الحق حتى -كما يـُفترض- أن أكون سعيدة. للأسف لم يتحقق أي من الأثنين معًا!!!!
معرفة تفاصيل الأشياء أحياناً -كأن نـُدرك ما الأهم بين أن نكون على حق وأن نكون سـُعداء وما يكمن خلف الغضب- يـُساعد أحيانًا على تخفيف حدة المشاعر التي تنتانبا أحيانًا. كون رأينا على صواب وعدم تحقق ذلك يولد غضب, وهذا الغضب سببه إحباطنا من عدم تحقق ذلك والأذى الناتج….سلسلة!!
لم يساعدني ذلك للأسف, لكن أتمنى أن يُساعد شخصا ما…آمين
الصفحة التالية »