قد يـُلاحظ البعض إني أتحدث كثيراً عن التلفزيون وعن البرامج,,,,, الواقع إني لا أُتابع التلفزيون كثيرًا ولكن أُحب أن يكون هناك برنامج/ مسلسل لأُتابعه……
عل كل حال, المسلسل الأمريكي ER ” Emergency Room” ويعني اسمه “غرفة الطوارئ” في المـُستشفى, يحكي قصة عدد من الأطباء والممـُرضين في هذا المـُستشفى من خلال الحالات والأحداث التي يواجهونها وكذلك عن حياتهم الشخصية.
يختلف كثيرًا جدًا عن المـُسلسلات التي نـُتابعها عادة. قد يكون فيه مـُبالغة, ولا بد أن تكون هناك مـُبالغة لأن المـُسلسل يحتاج إلى إثارة بين حين وآخر حتى لا يمل من يـُتابعه ويـُشاهده.
في هذا المـُسلسل الكثير من الإنسانية, والتعاطف, والمشاعر التي نتشرك فيها جميعًا… الحب والحياة والموت والخوف والتحدي والصعوبات, لكنه لا يطرحها بطريقة استغلالية أو لا أخلاقية وإنما هي بريئة..نتيجة ما نمر - أو بالأصح- يمرّون هم بها….
هناك نقطة أثارت انتباهي..أن كـُلا من هؤلاء عندما يحاول إنقاذ مريض ويتوفى ذلك المريض, فإنه يضطر للضغط على مشاعره وأحاسيسه حتى يتعامل مع مرضى وأشخاص آخرين لأن حياته لا يـُمكن أن تتوقف عند شخص واحد…
هذا النوع من الدراما الإنسانيّة يستحق المـُتابعة, لأنه يذكرنا أحيانًا بما نتجاهله وننساه
يناير 2007
يناير 16, 2007
يناير 16, 2007
إليكم أبرز ما قرأته وشاهدته خلال اليومين الماضيين:
أولاً: الحكومة الاسرائيلية تقول إنها تعتزم مـُقاضاة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في المحكمة الدولية في لاهاي,, والتهمة هي: “محاولة إبادة الاسرائيلين من خلال البرنامج النووي”
ثانيًا: برنامج رايتشل راي الذي يـُعرض يوميًا على قناة أم بي سي4, في حلقته اليوم, قامت المـُقدمة رايتشل بقبول تحدي أحد الأشخاص الذين يعتنون بالحيوانات في حديقة حيوانات. التحدي هو: على كل من هؤلاء الاثنين إعداد وجبة لاثنين من الدببة القطبية, والفائز هو الذي ينجذب إلى وجبته اثنين من الدببة…..الفائزة هي رايتشل
ثالثًا: أيضًا على أم بي سي4 إعلان تقول فيه امرأة ” بما معناه” كما أحب أن اعتني بطعامي وأن يكون صحيًا ومـُفيدًا, فإني أُحب الأمر ذاته لـ” لا أذكر الاسم” ولذا فإني استعمل وجبة”وسكيز” لأنه صحية ومفيدة ومـُغذية…
الشخص الذي كانت تقصده تلك المرأة هو ” قطة” و “وسكيز” عبارة عن وجبة للقطط
هل يمكن للعالم أن يصبح أكثر غرابة؟
يناير 11, 2007
سمعت عن موقع اسمه ” ماي سبيس”, اعتقد أن الموقع أمريكي,. جربت الدخول إليه في بداية هذا الإسبوع, ووجدتُ أنه موقع منوع, ففيه أقسام كثيرة, كالموسيقى ومنتدى النقاش وقسم الدردشة وغيره. اخترت قسم الدردشة ودخلته فوجدت الصفحة التي انفتحت لي فيها ثلاث أجزاء, الجزء الأول حسب المواضيع, فهناك السياسة والدين والطعام والمواهب وغيره, وهناك قسم حسب المنطقة, وآخر حسب فئات العمر كالعشرينيات والثلاثينيات وغيره. فاجئني ذلك لأن الدردشة العربيّة -عادة- هي عامة ولا توجد فيها فئات مـُصنفة كهذه.
على كل حال, دخلت الدردشة قسم السياسة, وكان الوقت يقترب من منتصف الليل. لم يكن عدد الموجودين كثيرًا, وكان المكان هادئ, حتى دخل البعض, ووجد بجوار اسمي كلمة مسقط, فسألني أين تقع؟ فأجبته في عـُمان- وتوقعت أنه لا يعرف أين هي عـُمان- فوضحت له في الشرق الأوسط -ولاشك أنه يعرف أي هي- وحينها سألني إن كنتُ محجبة فأجبته نعم. وكان ذلك بداية النقاش الذي تحوّل فجأة إلى سياسة بوش في العراق بين مؤيد ومـُعارض.
مالفت نظري هو مدى معرفة هؤلاء الموجودين بالموضوع وخلفيته, وتحول الحديث إلى الحرب العالمية وسياسة اللألمان. لفت نظري هذا الموضوع لأن هذا النوع من النقاش المـُتخصص مفقود وليس موجود عندنا في ثقافة “الدردشة”
مالفت نظري أيضًا هو كثرة العبارات السلبية أو بالأصح “الشتائم” المـُستخدمة بين البعض تجاه من يخالفه الرأي. كانت العبارات قوية للغاية حتى إني أبديت استغرابي من حصول هذا.
هل سنشهد يومًا وجود دردشة مـُتخصصة كالتي شاهدتُها تلك؟ أتمنى ذلك
يناير 6, 2007
غريب كيف نكبر وتكبر أفكارنا معنا وحجم مسئولياتنا وحياتنا,
غريب كيف أني أذكر جيًدا مما مررتُ به وأنا في العاشرة, رغم أن ذلك كان قبل إحدى عشر سنة…..!!
مؤخرًا لفت نظري أمر وأنا أتحدث مع إحداهن, ذكرتُ لها أمر حدث منذ زمن, وعندما حاولت أن أتذكر متى حصل بالضبط حددتُ لها وقتًا تقريبيّ بين 6-10 سنوات, توقفتُ عندما ذكرتُ السنوات. في تلك الفترة كان أمرًا عاديًا, ولكن اليوم مضى عليه كل هذا الوقت. لا أزال أتذكر تفاصيله وأحداثه كما لو كان بالأمس, لكنه لم يكن بالأمس!!
أحيانًا نحتاج لأن نتذكر وننتبه أن الوقت والزمن فعلاً يمر, لأننا إن فقدنا الإحساس بذلك الآن سيكون صعبًا جدًا المرور به بعد وقت طويل.