مرحبا,,,,
لدي العديد العديد من الأفكار والنقاط التي أريد أن أتحدث عنها, أتمنى أن لا يتأخر الوقت كثيرا - أكثر مما هو متأخر أصلا- لأن لدي امتحان في الغد…
على كل حال, لنبدأ بالأحدث…
أولاً: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعلن عن إنشاء مؤسسة معنية بالبحوث والتنمية ذات وقف قدره 10 مليارات دولار…
جزاه الله خيرا, نحتاج فعلا إلى أمر هكذا, متخصص ويـُعطي المجال للبحث في مختلف المجالات…فمن استثمر في الخير أمواله بارك الله له فيها…
ثانيا: يسألون “بلير” ما هو الشيء الذي تتمنى لو أنك تعود لإصلاحه؟ إليكم فرصة ذات 3 ثوان لل”تخمين”
1
2
3
أتمنى لو أني أهتممت “بالشاي” البريطاني الأصيل…أتمنى لو أعود مرة أخرى لمجال السياسية حتى أنتبه لهذه النقطة …!!!!
ماسبق صحيح فعلا وليس نكته..للأسف.. على الأقل النكتة “تضحك”
ثالثا: مصري يبيع إحدى كليتيه بمبلغ 15 ألف جنيه…والسبب؟ أراد شراء كمبيوتر…الله يعينه لأنه بدأ يـُعاني من مشاكل صحية
رابعا: في حلقة برنامج الدكتور فيل اليوم جزء منها بالتحديد, تحدث عن عائلة, أب وأم ولهما 4 أبناء…كانوا يعيشون في منزل وكانت أوضاعهم مستقرة…الأب والأم يعملان. استقالت الأم من عملها بسبب ظروف صحية, الأب اضطر أن يبقى معها في المنزل ليرعاها ويرعى أولاد…طـُرد من عمله, لم يستطع أن يدفع إيجار المنزل…اضطر أن يـُخلي منزله…اشتروا منزل متحرك, لا أعرف ماهو المطلح الصحيح لها..هي أشبه بسيارة ومنزل في نفس الوقت. عاشوا فيها لمدة سنة كاملة, لا كهرباء والمياه “يادوب” حتى الاستحمام كانوا يستعملون العامة…طبعا غير أن المكان صغير جدا على الأسرة كان الأبناء يستمعون لتعليقات ساخرة وجارحة من زملائهم. ماذا فعل الدكتور فيل؟ اتفق مع مؤسسة خيرية, جهز لهم بيت ذو 3 غرف نوم, وتم الاتفاق مع شركة أثاث لتأثيثه..تم توفير المواد الغذائية والكهرباء والماء مجانا إلى حين يجد الأب وظيفة ويتم الاتفاق معه ليدفع حسب مقدرته…عندما سمعت العائلة التي كانت كلها هناك هذا الخبر…أول الخبر وهو وجود المنزل..بكا الجميع بكاءا صادقا بكاء ألم,
مجرد منزل…أو شقة مكان الله ساتر فيه علينا … كم هي أحيانا أمور صغيرة لا نراها ولا نشعر فيها ..لكن الآخرين يبكون فرحا للحصول عليها…حتى بالنسبة لذلك الشاب المصري, مسكين لا بد أن الإعلام ومن حوله أثر عليه لدرجة أن يقرر أن يبيع كليته
خامسا, الإعلانات في التلفاز, بدأت تتخلى “عن الاحترام” والأخلاق…مثل دعاية صابون لوكس الأخيرة..”اعتقد لوكس” التي تكون فيها امرأة في بانيو مثبت بالمنطاد ويطير…!!! الفكرة العامة جيدة…وهي “الإحساس المشترك” لكن طريقة العرض تبدو سيئة للغاية…يعني خلص كل شي وما بقى إلا واحد يسبح في البانيو عشان يطلعوه!! ؟؟؟ أين هي المسئولية الاجتماعية؟ كفانا لوما في الناس..على الناس أن تنتبه لما تراه وتسمعه وتفعله..الإعلام مسئول مسئولية كبيرة عمّا يعرضه حتى في أتفه الأشياء وأصغرها…
سادسا: لم نتزوج..لأني مسلمة وهو مسيحيّ…من الجيد أن الإيمان يكون قويّ في النفس وإن كان صعبا التمسك به… ولكن, التي قالت تلك العبارة مغنية..ويعني؟؟ يعني بكل بساطة…حبكت على الإسلام هنا؟؟؟ وماذا عن الطريقة التي تعرضين فيها نفسك على التلفاز؟ كاشفة أجزاء من جسدك تتميلين وتتغزلين؟ الإسلام ليس فقط في شيء ما وإنما هو كل شيء.. كذلك هم بعض المغنيين الله يهديهم…يذهبون للحج ويعودون وهم كما نراهم “ظاهريا” نفسهم..في الداخل الله يعلم, ولكن الظاهر يكشف الكثير, يا ليت لو أن الحج يترك تأثيره فيهم وعلى الأقل أقل شيء أن يخففوا من مستوى “الابتذال” في أغانيهم..ماذا نقول؟ الله أعلم منا بهم…الله يهديهم
سابعا: قالت أمريكا…أن في العراق اسلحة “دمار شامل” فجاءت للعراق ودمرته دمارا شاملا, قالت أمريكا أن هناك :بوادر” فتنة, فاشتعلت الفتنة, غير الناس أسمائهم, وتركوا مناطقهم لأن الأغلبية الساكنة فيها من غير طائفتهم, وبنوا جدارا في الأعظمية حتى “يفصلوا” بين الطوائف… قال أمريكا لن نترك العراق حتى نتأكد من وضعه….حتى يلهفون حلاله ويفسدون أرضه ويتركون أهلها يقتلون بعضهم بعضا
هكذا قالت أمريكا, فماذا قال الشاعر؟
قال الشاعر:
كان العراق وردة وطفلة وطائر
فكسروا جناحه وأحرقوا المزاهر
كان العراق جنة, فهاجر
إلى جحيم أبدي فانظره كيف حائر…